أحمد بن محمد الخضراوي
115
نزهة الفكر فيما مضى من الحوادث والعبر في التراجم رجال القرن الثاني عشر والثالث عشر قطعة منه
منها إلى مكة المشرفة للحج ، وكانت الوقفة يوم الجمعة ، ثم زار جده صلّى اللّه عليه وسلّم ، وأخذ هناك عن الشيخ محمد حياة السندي ، وأبي الحسن السندي ، وإبراهيم بن فيض اللّه السندي ، والسيد جعفر بن محمد البيتي ، ومحمد الداغستاني ، ورجع إلى مكة المشرفة فأخذ عن شيخ السند السيد عمر بن أحمد / وابن الطيب ، وعبد اللّه [ بن سهل وعبد اللّه بن سليمان ماجرمي وعبد اللّه ] « 1 » بن جعفر « 2 » ، ومحمد باقشير ، ثم ذهب إلى الطائف ، وزار الحبر ابن عباس ، ومدحه بقصائد ، واجتمع إذ ذاك بالشيخ السيد عبد اللّه ميرغني ، وصار بينهما الود الذي لا يوصف ، وفي سنة 1158 أذن له بالتوجه إلى مصر ، فنزل إلى جدّة ثم إلى السويس ، وزار سيدي عبد اللّه الغريب ، ومدحه بقصيدة ، وركب [ منهما ] « 1 » إلى مصر ، وزار الإمام الشافعي وغيره من الأولياء ، ومدح كلا منهما بقصائد موجودة في ديوانه وفي [ رحلته ] « 1 » ، وهرعت إليه أكابر مصر من صلحاء وعلماء وأولياء حتى ممن زاره سيدي عبد الخالق الوفائي وأخوه كثيرا . وفي سنة 1159 سافر إلى مكة المشرفة صحبة الحج المصري ، وتزوج ابنة عمه الشريفة علوية العيدروسية ، وسكن بالطائف ، وابتنى بالسلامة « 3 » دار ألنفسه ، [ ومدح الحبر بقصائد ] « 1 » طنانة ، ثم عاد إلى مصر ثانيا سنة 1162 مع الحج المصري فمكث بها عاما واحدا ، وعاد إلى الطائف ، وفي سنة 1164 أتاه خبر وفاة والده ، ثم رجع [ إلى ] مصر سنة 1168 ومكث [ بها ] « 1 » عاما ، ثم عاد إلى مكة المشرفة مع الحاج سنة 1172 وتزوج الشريفة رقية بنت ابنة السيد أحمد بن حسن باهارون العلوية ،
--> ( 1 ) من تاريخ الجبرتي . ( 2 ) من تاريخ الجبرتي ، وفي الأصل ( بن جعفر مظهر ) ( 3 ) السلامة : من قرى الطائف .